|
يشيع هذان الأسلوبان كثيراً في
اللغة المعاصرة ، ويقصد بالأول منهما مجرد
سماع صوت المدفع،أما الثاني فإنه يعني أن
المدافع أطلفت قذائفها على الموقع ..وظاهر
هذايعد مخالفاً لما أثبتته المعجمات من
معاني مادة "
قصف " التي تدور في جملتها حول
معنيين : شدة الصوت ، والكسر أو الهدم
درست اللجنة هذا ، ثم انتهت إلى
إجازة الأسلوب الأول وهو" سمعنا قصف
المدافع"، لأنه مأخوذ من الفعل اللازم "قصف"الذي يعني شدة
الصوت
أما الأسلوب الثاني وهو "قصف المدافع
مواقع العدو " فيمكن قبوله على أحد توجيهين: الأول: أن إثبات القصف
للمدافع نوع من المجاز ، لأن إطلاق القذائف من شأنه في الغالب أن يحدث الهدم
والتكسير . الثاني: أن يكون الكلام على تضمين قصف معنى قذف أو رمى. لهذا ترى
اللجنة أن قول المعاصرين " قصف العدو مواقع العدو " جائز في المعنى الذي يستعمل
فيه |